المدربون الستة الذين أراد مانشستر يونايتد التعاقد معهم قبل روبن أموريم
ذكرت تقارير صحفية أن روبن أموريم لم يكن ضمن القائمة المختصرة الأولى لمانشستر يونايتد لأهدافه في استبدال المدير الفني السابق إريك تين هاج.
أجرى يونايتد مراجعة أداء نهاية الموسم لتين هاج بينما تحدث مع عدد من المرشحين الآخرين خلال صيف عام 2024، فقط ليقرر في النهاية بعد عدة أسابيع تمديد عقد الهولندي.
لكن بعد بضعة أشهر فقط، أُقيل تين هاج وأبرم يونايتد صفقة لتعيين أموريم، الذي لم يكن من بين المرشحين الأوائل بسبب افتقاره إلى الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لموقع The Athletic .
وبينما كان يونايتد يفكر في إقالة تين هاج، ناقشوا إمكانية التعاقد مع مدير فني يتمتع بسجل حافل بالنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، والذي يمكنه العمل مع المشهد الحالي للفريق.
ضمت القائمة النهائية ستة لاعبين هم توماس توخيل، ماوريسيو بوتشيتينو، روبرتو دي زيربي، توماس فرانك، ماركو سيلفا، وغراهام بوتر. وبرز توخيل ودي زيربي كأبرز المرشحين، حيث حسم الأخير مكانه في النهاية قبل أن يُصرّ يونايتد على تين هاج.
كيف تعاقد مانشستر يونايتد في النهاية مع روبن أموريم؟
ومن المهم ملاحظة أن اسم أموريم كان يُذكر بانتظام خلال الصيف خلال محادثات غير رسمية مع وكلاء اللاعبين وعدد من الشخصيات في عالم الأعمال، في الوقت الذي كان فيه يونايتد يسعى للحصول على نصائح الخبراء بشأن العثور على المدير الفني العظيم القادم في كرة القدم.
تم التواصل بشكل غير رسمي مع أموريم، ورغم إعجاب مدرب سبورتينغ لشبونة آنذاك بأداء المدرب، إلا أن مسؤولي يونايتد خشوا من المخاطرة بتعيين مدرب يفتقر إلى الخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يشهد فيه النادي تغييرات جذرية خلف الكواليس. في النهاية، بقي تين هاج وحصل على عقد جديد، وبدا أن فكرة التعاقد مع أموريم قد أُلغيت.
ولم يطرح مسؤولو النادي فكرة التعاقد مع أموريم مرة أخرى إلا بعد إقالة تين هاج في أكتوبر/تشرين الأول 2024، واتفق الجميع على ضرورة السعي وراء المدرب البرتغالي.
كان الخطر الواضح المتمثل في تعيين مدير لا يمتلك خبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز واضحًا، ولكن نظرًا لأن هذا التعيين كان في منتصف الموسم، فقد كان يونايتد سعيدًا بالنظر إلى النصف الثاني من موسم 2024-2025 باعتباره فرصة لأموريم لاكتساب الخبرة في إنجلترا.
واعترف أموريم بأن الأشهر الستة الأولى من توليه المسؤولية كانت مليئة بخيبة الأمل والفوضى، لدرجة أنه فكر في ترك النادي في أعقاب الهزيمة في نهائي الدوري الأوروبي.